Dr Fashion

We are a team specializing in the world of fashion and beauty, offering you everything that is always new so that you are always attractive and glamorous. نحن فريق متخصص في عالم الموضة والجمال ، نقدم لك كل ما هو جديد دائما حتى تكون دائما جذابا وساحرا.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

استعادة شكل الجسم بعد الولادة

 استعادة شكل الجسم بعد الولادة

تسيء معظم النساء معرفة الوقت الذي يستغرقه التعافي بعد الولاده ، أو متى يرجع الجسم لوضعه كما كان قبل الولادة، حيث يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير مما يتخيل العديد من النساء، لأن الجسم بطبيعته كان يستعد للولادة منذ شهور ، بالاضافة الى تعرضه لكثير من الضغوط الجسدية والعقلية وتغير وضعه طوال فترة الحمل والولاده، لذا من الطبيعي أن يحتاج جسمك إلى وقت لينكمش  للإصلاح والتعافي بعد ولادة الطفل والرجوع لوضعه أو حجمه الطبيعي.

واعتمادًا على صحة الأم وما إذا كانت هناك أي مضاعفات أثناء الولادة ونوع الولادة طبيعية كانت أم قيصرية وحجم الألم وذلك بالاضافة الى فترة النفاس ، فمن الطبيعي أن الأمر قد يستغرق حوالي 6 أشهر إلى سنة حتى يعود جسمك إلى مكانه أو طبيعته.



تغيرات ما بعد الولادة

التغيرات الجسدية التي تحدث للأم بعد الولادة

متى ما تضع الحامل طفلها وبعد الولادة مباشرة ووضع الجنين ، من الطبيعي أن تلاحظ المرأة التغيرات الجسدية التالية والتي تسعى الى التخلص منها لكي تبدأ للعودة إلى وزنها بسرعة وأيضا لطبيعتها:

يمكن أن تؤدي الغرز الجراحية في الرحم وضعف العضلات والألم بعد الحمل وخروج المشيمة إلى صعوبة حركة الامعاء لبضعة أيام بعد عملية  الولادة وشعور بوغز في البطن ومنطقة المهبل بالاضافة الى تورم الثدي.

قد تجعل الغرز في منطقة الرحم(رقعة الجلد الموجودة بين المهبل وفتحة الشرج) من غير اللائق الجلوس أو المشي إذا تم قطعها أو تمزقها أثناء الولادة حتى يرجع الرحم لوضعه قبل الولادة وتشفي منطقة البطن تماما.

 من الطبيعي أيضا أن يكون السعال أو العطس مؤلمًا أيضًا بعد الولادة وحتى يرجع الرحم لوضعه ويتعافى.

قد يتأثر منظم الحرارة الطبيعي لدي المرأة باستجابة الجسم لتغير هرمونات ومستويات تدفق أو نزول الدم ، مما ينتج عنه ومضات ساخنة وباردة وتغير وضع الرحم بشدة ليعود لحجمه أو لوضعه بعد الولادة.

من الطبيعي جدا أن يؤدي شد عضلات الرحم اثناء الولادة إلى التبول عند السعال أو الضحك أو الإجهاد ، خاصة إذا استمر المخاض من الرحم لفترة طويلة قبل وضع الطفل عن طريق المهبل أي عن طريق الولادة الطبيعية.

سيستمر الرحم في الانقباض لبضعة أيام بعد الولادة ، وهذا من الطبيعي ، وتكون هذه الانقباضات ملحوظة بشكل خاص عندما يرضع الطفل أو إذا كانت المرأة تتناول دواءً مضادًا لنزيف الدم ، بالطبع ، سيستغرق ويأخذ هذا وقتا مختلفا من سيدة لاخرى.

يمكن أن تكون الإفرازات بعد الحمل من الرحم أثقل من دورتك الشهرية في البداية ، وغالبًا ما تحتوي على جلطات من الرحم، وبعد بضعة أسابيع ، يتحول لون الإفرازات في المهبل إلى اللون الأبيض أو الأصفر وتتوقف في النهاية بعد اتمام شفاء الرحم.

قبل أن ينخفض الوزن الزائد من الماء خلال الأسبوع الأول ، سيكون وزن جسمك عادة أقل بحوالي 12-13 كيلو من وزنك الكامل (بسبب وزن الطفل والمشيمة والسائل الامنيوسي) في الرحم.

أما بالنسبة للثديين: الطبيعي أن يستعد ثدياك للرضاعة (إنتاج الحليب) اثناء الحمل ، وتؤدي التغيرات الهرمونية وامتصاص الأطفال حديثي الولادة إلى زيادة تدفق الحليب بعد الولادة، ويجب أن تقوم الرضاعه عند الطلب لمدة 15 إلى 20 دقيقة على كل ثدي كل ساعة إلى ثلاث ساعات بإفراغ الثديين وتوفير العناصر الغذائية الكافية والمياه لطفلك.

التغييرات العاطفية التي قد تحدث للام بعد ولادة طفل

من الطبيعي للأم  أيضًا ملاحظة بعض التغييرات العاطفية بعد الحمل والولادة كالاتي:

الكآبة بعد الحمل والولادة

في الأيام التالية للولادة ، يكون من الطبيعي أن تعاني العديد من الأمهات الجدد من الغضب والحزن والبكاء والقلق ، تعتبر “الكآبة النفاسية” عادية جدا ويمكن ربطها بفتح الرحم والتغيرات الجسدية  (مثل التغيرات الهرمونية والتعب وتجارب الولادة غير المتوقعة) بالإضافة إلى التكيف العاطفي مع دورك الجديد والطبيعي كأم  وتختفي هذه الأعراض في غضون أسبوع إلى أسبوعين حيث يرجع أو يعود كل شئ لوضعه.

التقلبات المزاجية بعد الحمل الولادة

تعد التقلبات المزاجية الحادة والقلق والشعور بالذنب والحزن المستمر بعد الولادة مؤشرات أكثر خطورة على الكآبة وتؤثر بشدة على وضع الرضاعه الطبيعي ، وتزداد احتمالية الإصابة بالاكتئاب بعد الولادة لدى النساء اللائي لديهن تاريخ من الاكتئاب والعديد من ضغوط الحياة وتاريخ عائلي من الاكتئاب ، ويمكن ان يستمر لمدة تصل إلى عام بعد الولادة حتى يعود أو يرجع الجسم لوضعه الطبيعي.

تضاءل الدافع الجنسي بعد الولادة

بعد الولادة وإنجاب طفل ، قد تتغير علاقة المرأة  بشريكها أيضًا ، وسوف تستغرق الام وقتًا لتجد إحساسًا جديدًا بالتوازن ، خلال هذه المرحلة الانتقالية بعد الولادة ، من الطبيعي أن تختلف تفضيلات المرأة الجنسية عن تفضيلات شريكها بسبب حمل الرحم للجنين وتغير وضعه ووضع الجسم أو أسباب أخرى ، وهذا ليس بالشئ الخطير لان هذا الوضع ليس دائم ومتى ماتمر الأيام الأولى من الولادة فستنتهي ويعود .

أسباب تعوق عودة الجسم لطبيعته بعد الولادة

أظهرت الدراسات أن التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل والولاده والرضاعه وما مر به الجسم أوالرحم قد تتسبب في تأخر بعض النساء في الشفاء، والجسم  أيضًا يحتاج إلى استعادة قوته في مناطق معينة ، فقد يكون الحوض غير مستقر وأكثر عرضة للأوجاع والآلام ، كما قد يصبح الكتفين أكثر استدارةً وحدبًا للأمام بسبب حمل الطفل ورعايته ، بالاضافة الى ان عضلات قاع الحوض قد تفقد قوتها الاساسية بعد الولادة.

علاوة على ذلك ، من الطبيعي أن تستمر المستويات العالية من الإرهاق وآلام الرحم والظهر وسلس البول والمشاكل الجنسية وآلام المهبل حتى بعد 6-7 أشهر من الولادة حتى يرجع الرحم لوضعه الطبيعي، وقد تزيد هذه المشاكل الجسدية من خطر الإصابة بالاكتئاب لدى الأمهات الجدد.

ولكن يجب ان نتذكر أن الشفاء الطبيعي لا يحدث بين عشية وضحاها، لذا متى ما تلد المرأة يجب منح الجسم خاصة الرحم والمهبل ومنطقة البطن الوقت والمساحة الكافية لإجراء هذا التعديل الأولي، والتركيز كثيرًا على فقدان الوزن أو العودة إلى ممارسة التمارين الرياضية المعتادة خاصة بعد الولادة القيصرية او حتى الطبيعي قد يضر أكثر مما ينفع ، لذا فالتحلي بالصبر واللطف مع نفسك يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط.

 نصائح لممارسة التمارين بعد الولادة

ترتكب العديد من النساء خطأ عدم احترام التغييرات التي يمر بها الجسم والرحم ومنطقة البطن خاصة والتسامح مع ترهلات الكرش بعد العملية ، وبدلاً من ذلك يواصلن التمرين بنفس الطريقة أو بنفس الكثافة التي كانوا يقومون بها قبل الحمل والولاده ويضعون الجسم تحت ضغط بسبب تغيرات شكله، ومن هنا ينصح الأطباء أنه ليس من الطبيعي العودة إلى اللياقة البدنية التي كان عليها الجسم بعد الولادة مباشرة  ، حيث تعاني النساء من الألم خاصة في الرحم ومنطقة البطن، والإصابات ، والحرمان من النوم ، والحزن ، بدرجات متفاوتة ، وحتى يرجع الجسم بطريقة أمنة إلى شكله الطبيعي يجب أن تضع الام في اعتبارها الكثير من الاقتراحات التالية للاستئناف الطبيعي للتمارين الرياضية بعد الولادة:

  • منح الجسم وقت للشفاء أولاً حتى يعود لوضعه فهو يحتاج لراحة وذلك بسبب طبيعته، واعلمي أن الحمل والولاده ومنطقة الرحم يستلزمان فترة نقاهة تصل لعدة شهور، هذا لا يعني أن العودة إلى ممارسة الرياضة في غضون الأسابيع القليلة الأولى محفوفة بالمخاطر ؛ ومع ذلك ، من الضروري الانتباه إلى الجسم لتجنب الإصابة بعد الولادة.
  • الطبيعي عدم ممارسة التمارين إذا كان هذا يؤلم:(هذا ليس مثل آلام العضلات العادية) إذا كان أحد أجزاء جسمك يؤلم ولم يختفي الانزعاج مع الراحة ، فلا تمارسي أي تمارين مطلقا ، وتنطبق هذه الفلسفة بعد الولادة بشكل عام وتستمر حتى يرجع الجسم لوضعه الطبيعي.
  • إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية ، فمن الضروري أن تحافظي على رطوبة جسدك واتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الدهون الصحية والبروتين والكالسيوم. ضع في اعتبارك أن جسمك يحتاج إلى تغذية مناسبة ، كما سوف ترتفع مطالبه اثناء الرضاعه.
  • القيام بتضمين تمارين تقوية أساسية جيدة، إذا كان لديك ترهل المستقيم (انفصال عضلات البطن) ، فيجب على الام تجنب القيام بالتمارين التقليدية الشاقة بعد الولادة وبدلاً من ذلك القيام بتجربة نشاطًا مثل تمرين البلانك.
  • يجب على المرأة أن تتذكر أن تعتني بوضع الرحم وقاع الحوض جيدا والتأكد من القيام  ببعض التمارين الخفيفة الجيدة كجزء من نشاطها.
  • تجنب الوقوع في فخ ممارسة الرياضة فقط بهدف إنقاص الوزن، لـأنه ووفقًا لجدول زمني خاص بها ، سيتعافى جسم الام إلى حد ما، فبمعدلات مختلفة ومن الطبيعي ، يفقد الناس الوزن ويستعيدون قوتهم.
  • الوضع في الاعتبار ممارسة الرياضة مع مجموعة من الأصدقاء، وهناك الكثير من النوادي الرائعة التي يمكن أن تساعد الأمهات الجدد في استعادة لياقتهن، كما يمكن أن تساعد هذه البرامج في جعل فترة ما بعد الولادة أكثر متعة وإثارة للاهتمام ، كما قد تتمكن الأم حتى من اصطحاب الطفل إلى الفصل معها بعد الولادة.
  • الاستعانة بمختص اذا أصرت المرأة على القيام بالتمارين بشدة حيث يتوفر معالجون فيزيائيون ومدربون شخصيون متخصصون في لياقة الحمل وبعد الولادة لحماية الرحم والجسم وذلك حتى يرجع لوضعه الطبيعي أسرع.

مشاكل ما بعد الولادة القيصرية وحلها

الكآبة بعد الولادة القيصرية : بعد وضع طفلك الجديد ، من الطبيعي أن تعانين من الكآبة ، لكن كآبة ما بعد الولادة القيصرية تكون أشد من الطبيعي، وهذا الرد الفعل الطبيعي والنموذجي للتقلبات الهرمونية وألم الرحم والتوتر وقلة النوم التي تأتي مع تربية الرضيع والشفاء جسديًا من جرح الولادة.

 وبالنسبة للأمهات لأول مرة ، قد تكون “آلام ما بعد الولادة” بعد القيصرية مزعجة ، وقد تصبح أكثر حدة وهذا يضاعف الشعور بالكآبة ، خاصة اثناء الرضاعه االطبيعية ، ومن الطبيعي تخفيف هذا الألم عن طريق تناول تايلينول أو إيبوبروفين كل ثلاث إلى أربع ساعات.

فترة الحيض الأولى بعد الولادة القيصرية : سيحدث هذا عادةً خلال الشهرين الأولين ، ولكن قد لا تعود الدورة الشهرية للأم إذا كانت ترضع ، ومن الطبيعي أن تكون الفترة الأولى ثقيلة بشكل استثنائي أو ممتدة ثم يرجع الجسم لوضعه الطبيعي.

الجماع الجنسي بعد الولادة القيصرية: يوصي الأطباء بتأخير النشاط الجنسي بعد الولادة لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع على الأقل قبل استئنافه ، خلال هذا الوقت ، قد يحدث جفاف المهبل والرحم وآلام الجماع نتيجة التغيرات الهرمونية متى تحدث عملية الولادة، لكن يمكن التخفيف من ذلك عن طريق استخدام مواد التشحيم في الرحم والمهبل، ويجب الانتباه ـأن الرضاعه الطبيعي وحدها لن تكفي لتجنب الحمل.

كيفية التعامل بعد الولادة القيصرية


يجب على الامهات خاصة الامهات التى مررن بعملية الولادة القيصرية أو حتى الولادة الطبيعي بالتواجد في المنزل في اليوم الأول بعد وضع الطفل ، كما يجب التركيز على راحة الجسم طوال اليوم ، حيث ستكون الام مرهقة ومتألمة من الرحم ومسؤولة تمامًا عن رعاية الطفل الجديد وهذا من الطبيعي، لكن الأمور ستتحسن متى ما مرالوقت ومع الممارسة ، ويكون التعامل خلال الأسبوعين الأولين بعد الولادة  كالآتي:

يجب أن تزيد  المرأة من نشاطها الطبيعي اليومي تدريجيًا حتى تعيش حياة منتظمة جدًا ويرجع الجسم في غضون أسبوعين تقريبًا ، وخلال هذا الوقت ، يوصي بأخذ فترات راحة يومية.

كما من الطبيعي غسل الجسم أو غسل الشعر بمجرد وضع الطفل.

تجنب العمل الشاق في الأسابيع الستة الأولى.

تقليل الخروج مع العائلة والأصدقاء خلال الأسبوعين الأولين من حياة طفلك لضمان راحة الجسم ، ولأن هذا قد يسبب لك إرهاقًا غير ضروري ويضر بصحة طفلك.

زيادة وقت النوم وتخصيص الام وقتًا للرعاية بنفسها، بما في ذلك الأنشطة الترفيهية والاجتماعية مع الاصدقاء والعائلة.

مشاكل الرضاعة الطبيعي

يجب الأخذ في الاعتبار أنه في المراحل المبكرة من وضع الرضاعة الطبيعي سيعاني الجسم الخاص بالأم من العديدد من المشكلات ، أكثرها شيوعا احتقان الحلمات والتهابها ولكن هذا يعد أمرًا معتادًا ومن الطبيعي أن يحدث ، كما أنهما أكثر الأسباب شيوعًا لتوقف الأمهات الجدد عن الرضاعه الطبيعي ، ويمكن التخفيف من هذه الأعراض العابرة وغير السارة عن طريق ايجاد الوضع المناسب للرضاعة ، بالإضافة إلى مراقبة مخزون الأم من الحليب ، لتوفير أقصى قدر من التغذية والحماية من الأمراض ، يجب رعاية الأطفال حديثي الولادة حصريًا خلال الأشهر الستة الأولى، وللرضاعة الطبيعي مزايا أخرى ، مثل تقليل مخاطر الحمل في المستقبل والمساعدة في إنقاص الوزن، من الأهمية الاستمرار في تناول نظام غذائي متوازن عند الرضاعه الطبيعي، نظرًا لأن الجسم يحتاج إلى سعرات حرارية أكثر عند الرضاعة الطبيعي  مما كان عليه خلال الحمل ، فمن الجيد الاستمرار في تناول فيتامينات ما قبل الولادة وشرب 64 أوقية من الماء يوميًا حتى تساعدي الجسم يرجع لوضعه بعد الولادة بصحة سليمة.

عن الكاتب

Dr Fashion

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Dr Fashion